كُتّاب رفحاء الآن

عندما يحل الظلام أبحث عن النجوم

‏أبتديء حديثي بمقولة سيدنا علي ابن ابي طالب ” كل متوقع آت فتوقع ما تتمنى”.

لتعيش حياة مطمئنة وتحب ذاتك وتنجح في مستقبلك تصالح مع ماضيك بكل مافيه، كي لايتجلى في حاضرك، فالزمن كفيل بشفاء كل شي، لذا أمنحه الوقت لكي يقوم بفعله.

الحزن لن يقدم لك شي والسلبيه اكبر مقيد للتقدم.

التفكير الإيجابيّ لا يعني بالضرورة ألّا يمرَّ الشخص ببعض اللحظات، والمشاعر السلبية، ولكن يعني أن يبتعد عن لوم ذاته دون التحرّك لحلّ المشكلات التي تواجهه، والتفكير بأفضل الحلول، والخروج من هذه المشاعر بأقلّ ضرر ممكن، ومن الحريِّ بمكان، معرفة أنّ التفكير الإيجابي يبدأ عند تدريب النفس على هذا النوع من التفكير، فلو افترضنا أنّ أفكار الشخص التي تتعلَّق بحياته سلبية، فإنّ نظرته للأمور غالباً ما تكون مُتشائمة، حيث يصبح عندها غير راضٍ عن حياته، أمّا إذا استبدلنا هذه الأفكار بأفكار إيجابية، فإنّ نظرة الفرد لنفسه، ولحياته سوف تتغيّر، ويصبح من الأشخاص المتفائلين الذين يعتزّون بأنفسهم، حيث ينعكس هذا التفاؤل على حياته، ونجاحاته.

لايكلفنا التخلى عن السوداويه الكثير بل البقاء فيها يكلفنا حياتنا.

إبتسموا و أنظروا للحياة بعِين حُلوه وبشكل إيجابي وتفاؤُل اكثر يعنِي حتى لو شُفت الدنيّا سودّت عليك قُول “الله غيّمت”، وعليك أن تعرف أن من حولك يؤثرون عليك لذلك حاول أن تكون في جانب الذين يؤثرون عليك بشكل إيجابي وليس السلبي منها . على قولة المثل ”جاور السعداء تسعد”.

فالنظرة الإيجابية والتفكير الإيجابي من حسن الظن بالله ونؤجر عليه وهو من تمام الايمان بالله والثقه به، كما قال تعالى في الحديث القدسي ((انا عند ضن عبدي بي فليضن بي عبدي ماشاء)).

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق